حدّد ما يُترجم وما يُشترك فيه
اكتب كل حقل في كل نوع محتوى وأعطه معاملة محددة. هذه القائمة، لا الأداة، هي نموذج المحتوى متعدد اللغات عندك. وهي توضح لماذا يتجاوز التوطين الترجمة: فبعض القيم تتغير بحسب السوق لا بحسب اللغة.
| المعاملة | الحقول التي تناسبها | السبب |
|---|---|---|
| يُترجم | العناوين ونص المقال وعبارات الأزرار والنص البديل وعناوين البحث | تحتاج كل لغة إلى قيمتها الخاصة |
| يُشترك فيه | التواريخ ورموز المنتجات والقياسات والإحالات إلى مداخل أخرى | يُخزَّن مرة واحدة فلا تتباعد اللغات |
| يختلف بحسب السوق | النصوص القانونية وبيانات الاتصال وتوفر المنتج وعرض العملة | يتغير بحسب الدولة لا بحسب اللغة وحدها |
ثم تدلّك القائمة على وحدة الترجمة. وقد قارنّا بين الترجمة على مستوى الحقل وعلى مستوى المستند في مقال مستقل. والجمع بين الأسلوبين معتاد: الحقل للسجلات المنظمة كالمنتجات، والمستند للصفحات التحريرية التي يحق للكاتب العربي إعادة ترتيبها.
وهناك قاعدتان أخريان. اربط المداخل بالمدخل نفسه لا بنسخته بلغة معينة، فيتبع الرابط لغة القارئ. وعامل اللغات على أنها بيانات، برموز قياسية مثل ar وen، وقرّر مبكرًا هل تحتاج إلى نسخ إقليمية.
اكتب قاعدة البدائل مرة واحدة وأبقها ظاهرة
عرض المقال المذكور القاعدة لكل نوع من المحتوى. وهذه نقاط عن مكان القاعدة وطريقة سلوكها.
- في مكان واحد. نفّذها في الطبقة التي تجلب المحتوى، لتتصرف كل الصفحات تصرفًا واحدًا.
- سلسلة لا قيمة افتراضية واحدة. تعود النسخة الإقليمية إلى لغتها الأساسية، وتعود هذه إلى لغة المصدر حيث يكون ذلك مقبولًا فقط.
- علامة على البديل. علّم المحتوى البديل ليُظهره الموقع للقارئ ويراه المحرر. فالخلط الصامت بين اللغات يكسر الاتجاه والثقة.
- قاعدة للبحث. الرابط العربي الذي يعرض نصًا إنجليزيًا شبه نسخة من الصفحة الإنجليزية. فلا تنشره حتى توجد الترجمة، أو وجّه القارئ إلى الصفحة الإنجليزية، وأبقِه خارج مجموعة hreflang المشروحة أدناه.
التحرير والمعاينة من اليمين إلى اليسار
دعم الاتجاه في المحرر منفصل عن دعمه في الموقع، وقد ذكر المقال نفسه الفحوص الأساسية. وهذه قرارات تذهب أبعد منها.
- الاتجاه يتبع اللغة لا المستخدم. يبقى الحقل العربي من اليمين إلى اليسار أيًّا كان من سجّل الدخول.
- النص المصدر بجانب الترجمة. يعمل المترجم أفضل حين يرى الأصل، للقراءة فقط، بجانب الحقل الذي يملؤه.
- المقاطع المختلطة. الأسماء اللاتينية ورموز المنتجات والأرقام داخل النص العربي تحتاج إلى معالجة اتجاهية يصححها المحرر دون شيفرة.
- معاينة لكل لغة تفتح واجهتك الأمامية الحقيقية على الرابط العربي بالمسودة، بمقاسي الهاتف والحاسوب.
- واجهة المحرر نفسها. هل تُعرض قوائم النظام بالعربية؟ هذا سؤال مستقل عن حقول المحتوى.
وقواعد الواجهة الأمامية في دليل المنتجات ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية وفي صفحتنا عن التصميم للعربية ومن اليمين إلى اليسار.
سير الترجمة وأدوار المراجعة
يجيب سير العمل عن أربعة أسئلة: من يكتب المصدر، ومن يترجم، ومن يفحص، ومن ينشر. اكتبها أدوارًا، ثم تحقق أن النظام قادر على فرضها.
- كاتب المصدر: يملك الأصل. وتعديله بعد بدء الترجمة له عواقب نعرضها أدناه.
- المترجم: من داخل الفريق أو وكالة أو مستقل. تستطيع الترجمة الآلية إعداد مسودة، لكن لا بد أن يراجعها شخص يقرأ اللغة، وينبغي أن يكتب النصوص القانونية ونصوص السلامة مختص مؤهل.
- المراجع: قارئ أصلي للغة يعرف الموضوع، يتحقق من المعنى والنبرة والمصطلحات وشكل الصفحة من اليمين إلى اليسار.
- الناشر: يصدر لغة ما، والأفضل ألا يعتمد تعديلاته بنفسه.
وأعطِ كل لغة حالتها: لم تبدأ، قيد الترجمة، قيد المراجعة، معتمدة، منشورة، قديمة. فتصدر العربية حين تجهز.
وأنشئ مسردًا مشتركًا ومذكرة أسلوب: مصطلحات المنتجات المفضلة، والأسماء التي تبقى بحروف لاتينية، وصيغ التواريخ والأرقام، والنبرة. وإن ترجمت وكالة، فتحقق هل يصدّر النظام المحتوى ويستورده بصيغة تبادل قياسية مثل XLIFF.
الروابط ومعرّفات الصفحات لكل لغة
اختر البنية أولًا. بادئة اللغة في المسار، مثل /ar/، تُبقي كل شيء على نطاق واحد وهي الأبسط تشغيلًا. أما نطاق فرعي أو نطاق مستقل لكل لغة فيمنح فصلًا أكبر، بثمن مزيد من الاستضافة والحماية والقياس.
- معرّف لاتيني مشترك أم معرّف مترجم؟ المعرّفات العربية تُقرأ طبيعيًا لكنها قد تظهر مرمَّزة حين تُنسخ إلى بعض التطبيقات. اختبر الروابط التي تشاركها أكثر، ثم طبّق قاعدة واحدة على كل المحتوى.
- فريد داخل اللغة الواحدة، لا عبر كل اللغات.
- يحدده المحرر مع تحويل إلزامي كلما تغيّر معرّف صفحة منشورة، وسجل بالمعرّفات القديمة.
ما الذي يجب أن يُخرجه النظام لوسوم hreflang
يخبر وسم hreflang محركات البحث بأن صفحة ما نسخة من صفحة أخرى بلغة مختلفة. لا يكتب النظام الوسوم بنفسه في الغالب، لكن عليه أن يحفظ بياناتها، وعلى قوالبك أن تُخرجها.
- علاقة النظير. تعرف كل صفحة نسخها باللغات الأخرى، محفوظةً روابطَ بين المداخل لا مخمَّنة من الروابط.
- كل نسخة تسرد كل النسخ، ومنها نفسها، وتكون الروابط متبادلة، لأن محركات البحث قد تتجاهل إشارة من اتجاه واحد.
- روابط مطلقة ورموز صحيحة مثل ar وen، ومعها منطقة مثل ar-AE إن كنت تستهدفها فعلًا.
- الصفحات المنشورة فقط. النسخة المسودة أو غير المترجمة أو المحوَّلة لا تدخل المجموعة.
- رابط أساسي (canonical) يشير إلى الصفحة نفسها، فتسمّي كل نسخة لغوية نفسها لا الصفحة الإنجليزية.
- قيمة x-default اختيارية للصفحة التي تظهر حين لا تطابق أي لغة، مثل صفحة اختيار اللغة.
أخرج الوسوم من مكان واحد فقط: رأس الصفحة أو ترويسات HTTP أو خريطة الموقع XML، كي لا تتعارض. واضبط سمتي lang وdir على عنصر html لكل لغة. وعلاقة النظير نفسها تشغّل زر تبديل اللغة، وينبغي أن يوصل إلى الصفحة المقابلة لا إلى الرئيسية.
وسائط فيها لغة
النص داخل الصورة لا يُترجم مع الصفحة.
- الصور التي فيها نص (لافتات ومخططات ولقطات شاشة وصور المشاركة): احفظ نسخة لكل لغة واربطها مجموعةً واحدة، فتلتقط الصفحة العربية الصورة العربية. والأفضل إبعاد النص عن الصورة ورسمه نصًا حيًّا.
- النص البديل والتعليقات حقول مترجمة.
- الفيديو والصوت: ترجمة مكتوبة على الشاشة وتفريغ نصي لكل لغة، ومسار صوتي مستقل إن كان مدبلجًا.
- الملفات المحمّلة مثل PDF: ملف لكل لغة، يُربط من صفحة لغته.
- الرسوم الاتجاهية: الأسهم وأشرطة التقدم والأيقونات التي توحي باتجاه قد تحتاج إلى نسخة معكوسة في صفحات اليمين إلى اليسار. أما الشعارات فلا تُعكس.
وينبغي أن تُظهر مكتبة الوسائط الأصول التي تنقصها نسخة عربية، ليجد المراجع الفجوة لا القارئ.
إبقاء اللغات متزامنة
الإطلاق هو الجزء السهل. مع الوقت يتغير المصدر وتشيخ الترجمات.
- سجّل أساس كل ترجمة. حين يتغير المصدر بعد الاعتماد، علّم الترجمة بأنها قديمة وأرِ المحرر ما الذي تغيّر.
- ميّز التصحيح الصغير من تغيير المعنى. لا ينبغي أن يعيد تصحيح خطأ إملائي صفحات كثيرة إلى الترجمة. يقرر المحرر ويُسجَّل قراره.
- أصدر بحسب قاعدة. التغييرات المرتبطة بموعد والتغييرات القانونية تصدر باللغتين معًا، والمنشورات الاعتيادية لا تنتظر.
- تقرير الفجوات. قائمة أسبوعية بالمداخل الناقصة والقديمة في كل لغة، ولكل مدخل مسؤول.
كيف تختبر الإعداد متعدد اللغات
اختبر في بيئة تجهيز بمحتوى عربي حقيقي. وإن كنت ما زلت تختار الأداة، فتبيّن مقارنتنا بين Strapi وSanity وContentful كيف تتعامل كل منها مع اللغات.
- انشر صفحة بالإنجليزية فقط. هل يتبع الرابط العربي قاعدة البدائل، ولا يشير إليه أي وسم hreflang؟
- انشر النسخة العربية. هل يسرد مصدر كل صفحة النسختين بروابط مطلقة، وتسمّي كل صفحة نفسها رابطًا أساسيًا؟
- غيّر النص الإنجليزي بعد اعتماد العربية. هل يصبح المدخل العربي قديمًا؟
- غيّر معرّف صفحة منشورة. هل يُحوَّل الرابط القديم وتتحدث وسوم hreflang؟
- عاين مسودة عربية بعرض هاتف مع عنوان طويل ورقم واسم منتج لاتيني.
- استخدم زر تبديل اللغة في صفحة عميقة. هل يصل إلى الصفحة المقابلة؟
- سجّل الدخول بدور مراجع العربية. هل يستطيع اعتماد المحتوى العربي دون غيره؟
قاعدة عملية لاكتمال الإعداد: يرى المحرر بنظرة واحدة أي لغات الصفحة منشورة وأيها ناقصة وأيها قديمة. وتنطبق هذه القرارات على أي نظام إدارة محتوى منفصل، وتغطي خدمة نظام إدارة المحتوى لدينا البناء.